جواد شبر
39
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال ، وهي مما قاله بالأحساء . إلى م انتضاري أنجم النحس والسعد * وحتى م صمتى لا أعيد ولا أبدي لقد ملّ جنبي مضجعي من إقامتي * وملّ حسامى من مجاورة الغمد ولجّ نجيبي في الحسين تشوّقا * إلى الرحل والأنساع والبيد والوخد واقبل بالتصهال مهري يقول لي * أأبقى كذا لا في طراد ولا طرد لقد طال إغضائى جفوني على القذى * وطال امترائي الدرّ من بحر جدّ عذوليّ جوزا بي فليس عليكما * غواي الذي أغوى ولا لكما رشدي أجدّكما لا أبرح الدهر تابعا * وعندي من العزم الهمامىّ ما عندي أمثلي من يعطى مقاليد أمره * ويرضى بأن يجدى عليه ولا يجدي إذا لم تلدني حاصن وائليّة * مقابلة الآباء منجبة الولد خئولتها للحوفزان وتنتمي * إلى الملك الوهّاب مسلمة الجعد يظن نحولي ذو السفاهة والغبا * غراما بهند واشتياقا إلى دعد