جواد شبر
326
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قال السيد الأمين في الأعيان ج 5 ص 351 : وله قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ووصف يوم الغدير تبلغ مائة وتسعين بيتا ويظهر من آخرها انه عملها في الحائر الحسيني على مشرفه السلام وأوردها في المصباح أيضا ، أولها . هنيئا هنيئا ليوم الغدير * ويوم الحبور ويوم السرور ويوم الكمال لدين الآله * وإتمام نعمة رب غفور ويوم العقود ويوم الشهود * ويوم المدود لصنو البشير ويوم الفلاح ويوم النجاح * ويوم الصلاح لكل الأمور ويوم الامارة للمرتضى * أبي الحسنين الامام الأمير واين الضباب واين السحاب * وليس الكواكب مثل البدور علي الوصي وصي النبي * وغوث الولي وحتف الكفور وغيث المحول وزوج البتول * وصنو الرسول السراج المنير أمان البلاد وساقي العباد * بيوم المعاد بعذب نمير همام الصفوف ومقرى الضيوف * وعند الزحوف كليث هصور ومن قد هوى النجم في داره * ومن قاتل الجن في قعر بير وسل عنه بدرا واحدا ترى * له سطوات شجاع جسور وسل عنه عمرا وسل مرحبا * وفي يوم صفين ليل الهرير وكم نصر الدين في معرك * بسيف صقيل وعزم مرير وستا وعشرين حربا رأى * مع الهاشمي البشير النذير أمير السرايا بأمر النبي * وليس عليه بها من أمير وردّت له الشمس في بابل * واثر بالقرص قبل الفطور ترى ألف عبد له معتقا * ويختار في القوت قرص الشعير