جواد شبر

327

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وفي مدحه نزلت هل أتى * وفي ابنيه والام ذات الطهور جزاهم بما صبروا جنة * وملكا كبيرا ولبس الحرير وحلّوا أساور من فضة * ويسقيهم من شراب طهور واي التباهل دلّت على * مقام عظيم ومجد كبير وأولاده الغرّ سفن النجاة * هداة الأنام إلى كل نور ومن كتب اللّه أسماءهم * على عرشه قبل خلق الدهور هم الطيبون هم الطاهرون * هم الأكرمون ورفد الفقير هم العالمون هم العاملون * هم الصائمون نهار الهجير هم الحافظون حدود الاله * وكهف الأرامل والمستجير لهم رتب علت النيرين * وفضلهم كسحاب مطير مناقبهم كنجوم السماء * فكيف يترجم عنها ظهير ترى البحر يقصر عن جودهم * وليس لهم في الورى من نظير فدونكها يا إمام الورى * من الكفعمي العبيد الفقير ومنها : وشيخ كبير له لمة * كساها التعمّر ثوب القتير « 1 » أتاه النذير فأضحى يقول * أعيذ نذيري بسبط النذير أتيت الإمام الحسين الشهيد * بقلب حزين ودمع غزير أتيت ضريحا شريفا به * يعود الضرير كمثل البصير أتيت امام الهدى سيدي * إلى الحاير الجار للمستجير

--> ( 1 ) القتير : الشيب .