جواد شبر

325

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

منه في شعبان 875 ه ومنه نسخة في طهران في مكتبة الشيخ ضياء الدين النوري ، ونسخة في مكتبة ( آية اللّه الحكيم ) بخط السماوي سنة 1355 . 6 - مجموعة كبيرة كثيرة الفوائد ، ضمت مؤلفات عديدة ، قال صاحب الرياض : رأيتها بخطه في بلدة إيروان من بلاد آذربيجان وكان الفراغ من كتابة بعضها سنة 848 وبعضها 849 وبعضها سنة 852 فيها : كتاب الغريبين للهروي . ومغرب اللغة للمطرزي ، وغريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستاني وجوامع الجامع للطبرسي ، وتفسير علي بن إبراهيم وعلل الشرائع للصدوق ، وقواعد الشهيد ، والمجازات النبوية للرضي ، والحدود والحقائق في تفسير الالفاظ المتداولة في الشرع وتعريفها ، ونزهة الألباء في طبقات الأدباء للأنباري ، ولسان الحاضر والنديم . . . وكل هذه قد اختصرها ووجدت له ! قال : وقد عرف تقي الدين بنفسه في آخر ( المصباح ) بقوله : الكفعمي مولدا اللويزي محتدا ، الجبعي ابا الحارثي نسبا ، التقي لقبا ، الامامي مذهبا وقال الشيخ الأميني : الشيخ تقي الدين إبراهيم ابن الشيخ زين الدين علي ابن الشيخ بدر الدين حسن ابن الشيخ محمد ابن الشيخ صالح ابن الشيخ إسماعيل الحارثي الهمداني العاملي الكفعمي اللويزي الجبعي . أحد أعيان القرن التاسع الجامعين بين العلم والأدب تشهد له تآليفه القيمة منها : المصباح الفّه سنة 895 - ثم البلد الأمين وشرح الصحيفة إلى 49 مؤلفا . توفي بكربلاء المقدسة وكان يوصي أهله بدفنه في الحائر الحسيني .