جواد شبر

314

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يا خير من قام يوما فوق منبره * وخير من مسكت كفّاه أعوادا من كان أكثر أهل الأرض منقبة * يكون أكثر أهل الأرض حسّادا كسرت أصنامهم بالأمس فاعتقدت * منها لك الدهر اضغانا واحقادا فصار حبّك ايمانا وتبصرة * وصار بغضك كفرانا والحادا وطاف لي بفناء الطف طيف اسى * خلّى فؤادي لطول الحزن معتادا ذكرت فيه الحسين السبط حين ثوى * فردا وحيدا حوى للنوح افرادا في عصبة بذلت للّه أنفسها * فاحمدت بذلها للّه احمادا يذاد عن ريّه حتى قضى عطشا * فلا سقى اللّه ريا من له ذادا لهفي على غرباء بالطفوف ثووا * لا يعرفون سوى العقبان ورّادا كأنني ببنات المصطفى ذللا * في السبي يندبنه نوحا وتعدادا انا ابن حمّاد العبدي أحسن لي * ربي فلا زلت للاحسان حمّادا أمدّني منه بالنعمى فاشكره * شكرا لنعمائه عندي وامدادا وتلك عادته عندي مجددة * وكان سبحانه بالفضل عوادا فهاكها كعقود الدر قد قرنت * إلى يواقيتها توما وافرادا لو جسّم الشعر جسما كان يعبدها * حتى يراه لها الراؤون سجادا وازنت ما قال إسماعيل مبتدئا * ( طاف الخيال علينا منك عبادا ) والشعر كالفلس والدينار تصرفه * حتى يميزه من كان نقادا وقال أيضا : النوم بعدكم عليّ حرام * من فارق الأحباب كيف ينام واللّه ما اخترت الفراق وانما * حكمت عليّ بذلك الأيام لو أنها استامت عليّ بقربكم * أعطيتها فوق الذي تستام وحياتكم قسما أبر بحلفة * ولربما تتأثّم الأقسام