جواد شبر

313

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أعلى الخليقة همّات وأطهر أمّات * وأكرم آباء وأجدادا سرج الظلام إذا ما الليل جنهم * قاموا قياما لوجه اللّه عبّادا لما تعرضت الدنيا لهم أنفوا * منها فالفتهم للعيش زهادا جادوا وسادوا ففي الأمثال ذكرهم * اما يقال : إذا جاد امرء سادا ان كفكفت بالندى يوما اكفّهم * فلا تبالى اكفّ الغيث أم جادا ان كورموا فبحور الجود تحسبهم * أو حوكموا خلتهم في الحكم أطوادا كل الأنام له ندّ يقاس به * ولن ترى لهم في الناس أندادا اللّه والى الذي والاهم فإذا * عاداهم أحد فاللّه قد عادى في السلم تحسبهم أقمار داجية * حسنا ، وتحسبهم في الحرب آسادا اما علي فنور اللّه جلّ فهل * يسطيع خلق لنور اللّه اخمادا وآخا النبي وواساه بمهجته * وما ونى عنه اسعافا واسعادا هو الجواد أبو الأجواد وابنهم * وهكذا تلد الأجواد أجوادا ما قال لا قط للعاني نداه ولا * لكل من جاءه للعلم مرتادا يجدي ويسدي ويغني كف سائله * يدا فان عاد في استيجاده زادا يعد ميعاده بخلا فلست ترى * دون العطاء له بالجود ميعادا يلتذّ بالجود حتى انّ سائله * لو سامه نفسه جودا بها جادا من كان بادر في بدر سواه وما * ان حاد في يوم أحد كالذي حادا من قدّ عمرو بن ودّ في النزال ومن * أضحى لعمرو بن عبد القيل مقتادا ان جرّد السيف في الهيجاء عوّضه * من الغمود رؤوس الصيد اغمادا سيف أقام عمود الدين قائمه * ضربا وقوّم ما قد كان ميّادا ترى المنايا له يوم الوغى خدما * بعون ربك والاملاك أجنادا واليته مخلصا لا أبتغي بدلا * منه ولست أبالي كيد من كادا يا سيدي يا أمير المؤمنين ومن * بحبه طبت اعراقا وميلادا