جواد شبر

210

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن أبي محمد الخليعي الموصلي الحلي توفي في حدود سنة 750 بالحلة وله قبر بها يزار . كان فاضلا مشاركا في الفنون ، أديبا شاعرا . له ديوان ليس فيه إلا مدح الأئمة عليهم السلام . أصله من الموصل وسكن الحلة ومات بها ودفن في إحدى بساتين ( الجامعين ) . قال السيد الأمين في الأعيان : والذي يظهر لي ان الخليعي لقب لثلاثة أشخاص لا لاثنين . أحدهم مادح الحمدانيين . والثاني صاحب المراثي في الحسين عليه السلام وهو حلّي أصله موصلي وصاحب الطليعة يقول اسمه علي بن عبد العزيز والظاهر أنه من نسل مادح الحمدانيين وهو غيره يقينا لان المادح كان في المائة الرابعة ، وصاحب المراثي المذكور في الطليعة كان في المائة الثامنة أما صاحب المراثي الآخر المسمى بالحسن - إن تحقق وجوده - فهو متأخر أيضا ، ويمكن كونه ولد علي بن عبد العزيز ، ويمكن كونه أبا الحسن الخليعي ويسمى الحسن اشتباها بل هو غير بعيد ، فلا يكون الخليعي سوى اثنين واللّه أعلم ويرى الشيخ الأميني أن الحسن محرف وإنما كنيته أبو الحسن . وذكره الشيخ الأميني في ( الغدير ) وقال : انه ولد من أبوين ناصبيين وأن أمه نذرت انها ان رزقت ولدا تبعثه لقطع طريق السابلة من زوار الحسين عليه السلام وقتلهم ، فلما ولدت المترجم له وبلغ أشده ابتعثته كما نذرت فلما بلغ إلى نواحي ( المسيب ) بمقربة من كربلاء المقدسة طفق ينتظر قدوم الزائرين فاستولى عليه النومم واجتازت عليه القوافل فاصابه الغبار فرأى فيما يراه النائم أن القيامة قد قامت وقد أمر به إلى النار ولكنها لم تمسه لما