جواد شبر

211

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عليه من ذلك العثير فانتبه تائبا واعتنق ولاء أهل البيت ، وقصد الحائر الشريف ويقال إنه نظم عندئذ بيتين : إذا شئت النجاة فزر حسينا * لكي تلقى الاله قرير عين فان النار ليس تمس جسما * عليه غبار زوار الحسين ونقل عن دار السلام للعلامة النوري ان المترجم له لما دخل الحرم الحسيني المقدس أنشأ قصيدة في الحسين عليه السلام وتلاها عليه وفي أثنائها وقع عليه ستار من الباب الشريف فسمي بالخليعي أو الخلعي . أقول وذكر الشيخ الأميني له شعرا كثيرا وقال : له 39 قصيدة في أهل البيت وجاء بمطلع كل واحدة من هذه القصائد . أما الشيخ عباس القمي قدس اللّه نفسه الزكية فقد ذكره في الكنى والألقاب وقال إنه موصلي الأصل مصري الدار وانه اعترض الزوار في طريق الموصل إذ أن القادمين للزيارة من جبل عامل يجيئون من طريق الموصل سابقا . ثم ذكر تاريخ الوفاة على غير ما ذكر ، فراجع أما الخطيب اليعقوبي فقد دلّه تتبعه على أن الشاعر قد مات في حدود سنة 850 أو قرب ذلك واستند إلى كتاب ( الحصون المنيعة ) وقال في آخر الترجمة : ودفن في أحد بساتين ( الجامعين ) بين مقام الإمام الصادق عليه السلام « 1 » وقبر رضي الدين بن طاووس على مقربة من باب النجف الذي يسميه الحليون ( باب المشهد ) وعلى قبره قبة بيضاء وبالقرب منه قبر ابن حماد الآتي

--> ( 1 ) هذا المقام قديم البناء على ضفة فرات الحلة الغريبة وذكره ابن شهرآشوب المتوفي سنة 588 في آخر أحوال الإمام الصادق وعبّر عنه بالمسجد .