جواد شبر
178
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فلا تحسبي إنّي تناسيت عهدكم * ولكنّ صيري يا أميم جميل ثقي بخليل لا يغادر خله * بغدر ولا يثنيه عنك عذول جميل خلال لا يراع خليله * إذا ريع في جنب الخليل خليل خليق بأفعال الجميل خلاقه * وكلّ خليق بالجميل جميل يزين مقال الصّدق منه فعاله * وما كلّ قوّال لديك فعول غضيض إذا البيض الحسان تأوّدت * لهنّ قدود في الغلائل ميل ففي الطرف دون القاصرات تقاصر * وفي الكفّ من طول المكارم طول أما وعفاف لا يدنّسه الخنا * وسرّ عتاب لم يزله مزيل لأنت لقلبي حيث كنت مسرّة * وأكرم مسؤول لديّ وسؤل يقصّر آمالي صدودك والقلى * وينشرها منك الرّجا فتطول وتعلق آمالي غرورا بقربكم * كما غرّ يوما بالطفوف قتيل قتيل بكت حزنا عليه سماؤها * وصبّ لها دمع عليه همول وزلزلت الأرض البسيط لفقده * وريع له حزن بها وسهول أأنسى حسينا للسهام رميّة * وخيل العدى بغيا عليه تجول ؟ أأنساه إذ ضاقت به الأرض مذهبا ؟ * يشير إلى أنصاره ويقول أعيذكم باللّه أن تردوا الرّدى * ويطمع في نفس العزيز ذليل ألا فأذهبوا فالليل قد مدّ سجفه * وقد وضحت للسالكين سبيل فثاب إليه قائلا كلّ أقيل * نمته إلى أزكى الفروع أصول يقولون والسّمر اللدان شوارع * وللبيض من وقع الصّفاح صليل أنسلم مولانا وحيدا إلى العدى * وتسلم فتيان لنا وكهول ؟ ونعدل خوف الموت عن منهج الهدى * وأين عن العدل الكريم عدول ؟ نودّ بأن نبلى وننشر للبلى * مرارا ولسنا عن علاك نحول وثاروا لأخذ الثأر قدما كأنهم * أسود لها بين العرين شبول