جواد شبر

179

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

مغاوير عرس عرسها يوم غارة * لها الخطّ في يوم الكريهة غيل حماة إذا ما خيف للثغر جانب * كماة على قبّ الفحول فحول ليوث لها في الدار عين وقايع * غيوث لها للسائلين سيول أدلّتها في الليل أضواء نورها * وفي النقع أضواء السيوف دليل يؤمّ بها قصد المغالب أغلب * فروس لأشلاء الكماة أكول ؟ له الخطّ كوب والجماجم أكؤس * لديه وآذيّ الدّماء شمول يرى الموت لا يخشاه والنبل واقع * ولا يختشي وقع النبال نبيل صؤول إذا كرّ الكميّ مناجز * بليغ إذا فاه البليغ قؤول له من عليّ في الخطوب شجاعة * ومن أحمد عند الخطابة قيل إذا شمخت في ذروة المجد هاشم * فعمّاه منها جعفر وعقيل كفاه علّوا في البرية أنّه * لأحمد والطهر البتول سليل فما كلّ جدّ في الرجال محمّد * ولا كلّ أمّ في النساء بتول حسين أخو المجد المنيف ومن له * فخار إذا عدّ الفخار أثيل أرى الموت عذبا في لهاك وصابه * لغيرك مكروه المذاق وبيل فما مرّ ذو باس إلى مرّ باسه * على مهل إلا وأنت عجول كأنّ الأعادي حين صلت مبارزا * كثيب ذرته الرّيح وهو مهيل وما نهل الخطيّ منك ولا الظبا * ولا علّ إلا وهو منك عليل بنفسي وأهلي عافر الخطّ حوله * لدى الطف من آل الرسول قبيل كأنّ حسينا فيهم بدر هالة * كواكبها حول السماك حلول قضى ظاميا والماء طام تصدّه * شرار الورى عن ورده ونغول وحزّ وريد السّبط دون وروده * وغالته من أيدي الحوادث غول وآب جواد السّبط يهتف ناعيا * وقد ملأ البيداء منه صهيل فلما سمعن الطاهرات نعيّه * لراكبه والسّرج منه يميل