جواد شبر
165
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا بن الهداة الأكرمين ومن * شرف الفخار بهم ولا فخر قسما بمثواك الشريف وما * ضمت منى والركن والحجر فهم سواء في الجلالة * إذ بهم التمام يحلّ والقصر تعنو له الألباب تلبية * ويطوف ظاهر حجره الحجر ما طائر فقد الفراخ فلا * يؤويه بعد فراخه وكر بأشدّ من حزني عليك ولا * الخنساء جدّد حزنها صخر ولقد وددت بأن أراك وقد * قلّ النصير وفاتك النصر حتّى أكون لك الفداء كما * كرما فداك بنفسه الحر ولئن تفاوت بيننا زمن * عن نصركم وتقادم العصر فلا بكيّنك ما حييت أسى * حتّى يواري أعظمي القبر ولا منحنّك كلّ نادبة * يعنو لنظم قريضها الشعر أبكار فكري في محاسنها * نظم وفيض مدامعي نثر ومصاب يومك يا بن فاطمة * ميعادنا وسلوّنا الحشر أو فرحة بظهور قائمكم * فيها لنا الإقبال والبشر يوما تردّ الشمس ضاحية * في الغرب ليس لعرفها نكر وتكبّر الأملاك مسمعة * إلا لمن في أذنه وقر ظهر الإمام العالم العلم * البر التقي الطاهر الطهر من ركن بيت اللّه حاجبه * عيسى المسيح وأحمد الخضر في جحفل لجب يكاد بهم * من كثرة يتضايق القطر فهم النجوم الزاهرات بدا * في تمّه من بينها البدر عجّل قدومك يا بن فاطمة * قد مسّ شيعة جدك الضرّ علماؤهم تحت الخمول فلا * نفع لأنفسهم ولا ضرّ يتظاهرون بغير ما اعتقدوا * لا قوة لهم ولا ظهر