جواد شبر
164
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بأبي كريمات « الحسين » وما * من دونهن لناظر ستر لا ظلّ سجف يكتنفن به * عن كلّ أفّاك ولا خدر ما بين حاسرة وناشرة * برزت يواري شعرها العشر يندبن أكرم سيّد ظفرت * لأقلّ أعبده به ظفر ويقلن جهرا للجواد وقد * أمّ الخيام : عقرت يا مهر ما بال سرجك يا جواد من الن * دب الجواد أخي العلا صفر ؟ آها لها نار تأجج في * صدري فلا يطفى لها حرّ أيموت ظمآنا « حسين » وفي * كلتا يديه من الندى بحر ؟ وبنوه في ضيق القيود ومن * ثقل الحديد عليهم وقر حملوا على الأقتاب عارية * شعثا وليس لكسرهم جبر تسري بهم خوص الرّكاب * وللطلقاء في أعقابها زجر لا راحم لهم يرقّ ولا * فيما أصابهم له نكر ويزيد في أعلا القصور له * تشدو القيان وتسكب الخمر ويقول جهلا والقضيب به * تدمي شفاة ( حسين ) والثغر يا ليت أشياخي الأولى شهدوا * لسراة هاشم فيهم بدر شهدوا الحسين وشطر أسرته * أسرى ومنهم هالك شطر إذ لا ستهلوا فيهم فرحا * كأبي غداة غزاهم بسر « 1 » ويقول وزرا إذ بطشت بهم * لا خفّ عنه ذلك الوزر زعموا بأن سنعود ثانية * وأبيك لا بعث ولا نشر * * *
--> ( 1 ) إشارة ليوم صفين وما فعله بسر بن أرطأة من القسوة وسفك الدماء وإخافة الأبرياء .