جواد شبر
116
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كم أياد أولي وكم نعمة أسدى * فلي أن أكون عبدا شكورا امطرتني منه سحائب جود * عاد عودي بهن غصنا نضيرا وحماني من حادثات الليالي * فعدتني مؤيدا منصورا لو قطعت الزمان في شكر أدنى * ما حباني به لكنت جديرا فله الحمد دائما مستمرا * وله الشكر أولا وأخيرا وعليكم أعلى الصلاة وأغلى * المدح فيكم ولم أجده كثيرا ومن شعره كما في مخطوط سمير الحاظر ومتاع المسافر للمرحوم الشيخ علي كاشف الغطاء . كيف خلاصي من هوى شادن * حكّمه الحسن على مهجتي بعاده ناري التي تتقى * وقربه لو زارني جنتي ما اتسعت طرق الهوى فيه لي * إلا وضاقت في الجفا حيلتي وله وجهه والقوام والشعر * الأسود في بهجة الجبين النضير بدر تمّ على قضيب عليه * ليل دجن من فوق صبح منير وله تهددني الدهر الخؤن بما دهى * وينقض من بعد الوثوق عهودي إذا رمت من يشفي الفؤاد بطبّه * فيوميّ سبت ، والطبيب يهودي « 1 »
--> ( 1 ) الجزء الأول ص 90