جواد شبر

115

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أنزل اللّه فيكم هل أتى نصّا * جليا في فضلكم مسطورا من يجاريكم وقد طهر اللّه تعا * لي أخلاقكم تطهيرا لكم سؤدد يقرره القرآن * في نفس سامع تقريرا ان جرى البرق في مداكم كبا من * دون غاياتكم كليلا حسيرا وإذا أزمة عرت واستمرت * فترى للعضاة فيها صريرا بسطوا للندى أكفّا سباطا * ووجوها تحكي الصباح المنيرا وأفاضوا على البرايا عطايا * خلفت فيهم السحاب المطيرا فتراهم عند الأعادي ليوثا * وتراهم عند العفاة بحورا يمنحون الولي جنة عدن * والعدوّ الشقي يصلى سعيرا يطعمون الطعام في العسر واليسر * يتيما وبائسا وفقيرا لا يريدون بالعطاء جزاءا * محبطا أجر برّهم أو شكورا فكفاهم يوما عبوسا واعطا * هم على البر نضرة وسرورا وجزاهم بصبرهم وهو أولى * من جزى الخير جنة وحريرا وإذا ما ابتدوا لفصل خطاب * شرفوا منبرا وزانوا سريرا بخلوا الغيث نائلا وعطاءا * واستخفوا يلملما وثبيرا يخلفون الشموس نورا وأشرا * قا وفي الليل يخجلون البدورا أنا عبد لكم أدين بحبي * لكم اللّه ذا الجلال الكبيرا عالم انني أصبت وان اللّه * يولي لطفا وطرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبى الغض * وأحببتكم وكنت صغيرا وتوليتكم وما كان في أهلي * ولي مثلي فجئت شهيرا أظهر اللّه نوركم فأضاء الأفق * لما بدا وكنت بصيرا فهداني إليكم اللّه لطفا * بي وما زال لي وليا نصيرا