جواد شبر

96

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ولأمة كانت إلى * ما شاء خالقها سريعه وغدت بحق نبيها * في حفظ عترته مضيعه جار الظلال بها و * نور الحق قد أبدى سطوعه عصت النبي وأصبحت * لسواه سامعة مطيعه باعت هناك الدين * بالدنيا وخسران كبيعه ما كان فيما قد مضى * اسلامها إلا خديعه تحت السقيفة أضمرت * ما بالطفوف غدت مذيعه فلذاك طاوعت الدعي * وكثرّت منه جموعه بجيوش كفر قد غدا * ذاك النفاق لها طليعه أبني أمية انّ فعلكم * بهم بئس الذريعة وأبو بنيه وصهره * وأخوه ذو الحكم البديعه ووصيه وأمينه * بعد الوفاة على الشريعة ما حل مسجده ولا * بيت البتول ولا بقيعه صبرا أمير المؤمنين فأ * نت ذو الدرج الرفيعة صلة النبي إليك كانت * منهم سبب القطيعة