جواد شبر
33
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
شاعر أديب ، قتل ظلما وقد جاوز ستين سنة وشعره في غاية الحسن ومن جملته لامية العجم المشتملة على الآداب والحكم وهي أشهر من أن تذكر وله ديوان شعر جيد اه وفي الرياض : الشيخ العميد الوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصبهاني المنشي المعروف بالطغرائي الامامي الشهيد المقتول ظلما الشاعر الفاضل الجليل المشهور صاحب لامية العجم التي شرحها الصفدي بشرح كبير معروف وكان مشهورا بمعرفة علم الكيميا ويعتقد صحة ذلك وله فيه تأليف اه ولاشتهاره بعلم الكيميا قيل عن لاميته المعروفة بلامية العجم انها رمز إلى علم الكيميا وهو خيال فاسد كما قيل عن كتاب كليلة ودمنة مثل ذلك . وفي تاريخ السلجوقية لعماد الدين محمد بن محمد الاصفهاني بعد ما ذكر مرض السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي ما لفظه : وأما الأستاذ أبو إسماعيل الطغرائي فإنهم لما لم يروا في فضله مطعنا ولا على علمه من القدح مكمنا أشاعوا بينهم انه ساحر وانه في السحر عن ساعد الحذق حاسر وأن مرض السلطان ربما كان بسحره وأنه ان لم يصرف عن تصرفه فلا أمن من أمره فبطلوه وعطلوه واعتزلوه وعزلوه اه . وقال الصفدي في شرح لامية العجم : أخبرني العلامة شمس الدين محمد ابن إبراهيم بن مساعد الأنصاري بالقاهرة المحروسة ان الطغرائي لما عزم أخو مخدومه على قتله أمر أن يشد إلى شجرة وأن يوقف تجاه جماعة ليرموه بالسهام ، ففعل ذلك به وأوقف إنسانا خلف الشجرة من غير أن يشعر به الطغرائي وأمره أن يسمع ما يقول ، وقال لأرباب السهام : لا ترموه بالسهام إلا إذا أشرت إليكم . فوقفوا والسهام في أيديهم مفوقة لرميه . فأنشد الطغرائي في تلك الحال هذه الأبيات : ولقد أقول لمن يسدّد سهمه * نحوي وأطراف المنيّة شرّع والموت في لحظات أحور طرفه * دوني وقلبي دونه يتقطّع أدب الطف - م ( 3 )