جواد شبر

34

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

باللّه فتّش في فؤادي هل يرى * فيه لغير هوى الأحبّة موضع أهون به لو لم يكن في طيّه * عهد الحبيب وسرّه المستودع فلما سمع ذلك رقّ له وأمر بإطلاقه ذلك الوقت ، ثم أن الوزير عمل على قتله فيما بعد وقتل اه . فمن شعره ما أورده الحر العاملي في أمل الأمل قوله : إذا ما لم تكن ملكا مطاعا * فكن عبدا لخالقه مطيعا وإن لم تملك الدنيا جميعا * كما تهواه فاتركها جميعا هما نهجان من نسك وفتك * يحلّان الفتى الشرف الرفيعا وقوله : يا قلب مالك والهوى من بعد ما * طاب السلوّ وأقصر العشاق أو ما بدا لك في الإفاقة والأولى * نازعتهم كأس الندام أفاقوا مرض النسيم وصحّ والداء الذي * أشكوه لا يرجى له إفراق وهدا خفوق النجم والقلب الذي * ضمّت عليه جوانحي خفّاق وفي خريدة القصر للعماد الكاتب انه كتب اليه أبو شجاع ابن أبي الوفاء وكان من معاصريه بأصفهان وهو تائب من شرب الخمر يستهديه شرابا : يا من سما بجلاله * فخرا على كل الأنام وغدت مكارم كفه * تغني العفاة عن الغمام إن كنت قد نزهت نف * سك عن مساورة المدام فأسير جودك نحو ما * نزّهت نفسك عنه ظام فامنن عليه بالشرا * ب وعش سعيدا ألف عام فالعمر يركض كالسحا * ب وكل عيش كالمنام واجلّ ما ادّخر الفتى * شكر يبوح على الدوام