جواد شبر

32

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كان وزيرا للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل . وفي معجم الأدباء : كان آية في الكنابة والشعر خبيرا بصناعة الكيمياء له فيها تصانيف أضاع الناس بمزاولتها أموالا لا تحصى وخدم السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان وكان منشىء السلطان محمد مدة ملكه متولي ديوان الطغراء وصاحب ديوان الانشاء تشرفت به الدولة السلجوقية وتشوفت اليه المملكة الأيوبية وتنقّل في المناصب والمراتب وتولى الاستيفاء وترشح للوزارة ولم يكن في الدولتين السلجوقية والأيوبية من يماثله في الانشاء سوى أمين الملك أبي نصر العتبي وله في العربية والعلوم قدم راسخ وله في البلاغة المعجزة في النظم والنثر قال الإمام محمد بن الهيثم الاصفهاني : كشف الأستاذ أبو إسماعيل بذكائه سر الكيمياء وفك رموزها واستخرج كنوزها وله فيها تصانيف وذكرها وقوله كان خبيرا بصناعة الكيميا لم يظهر المراد منه أهو العلم بصناعتها فقط أم أنه كان يعلم كيفية صنعها وصحت معه فحول المعادن إلى ذهب وفضة ربما ظهر من قوله : أضاع الناس بمزاولتها أموالا لا تحصى الأول ولو صحت معه لاشتهر ذلك وكان ذا ثروة عظيمة وقال ابن خلكان في تاريخه : الحسين بن علي بن محمد ابن عبد الصمد الأصبهاني الطغرئي غزير الفضل لطيف الطبع فاق بصنعة النظم والنثر ، توفي سنة 515 وفي انساب السمعاني . في المنشي : هذه النسبة إلى انشاء الكتب الديوانية والرسائل والمشهور بهذه النسبة الأستاذ أبو إسماعيل الحسين بن علي بن عبد الصمد المنشي الأصبهاني صدر العراق وشهرة الآفاق وذكر معه رجلا آخر . وفي مرآة الجنان في حوادث سنة 514 فيها توفي الوزير مؤيد الدين الحسين بن علي الأصبهاني كاتب ديوان الإنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه كان من أفراد الدهر وحامل لواء النظم والنثر وهو صاحب لأمية العجم ، وفي أمل الآمل : مؤيد الدين الحسين بن علي الأصبهاني المنشي المعروف بالطغرائي فاضل عالم صحيح المذهب