جواد شبر

231

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

زايرا قبر مصعب بعد ما كن * ت أوالي دفين قبر النذور وتخيرت ان يكون الزبيدي « 3 » * رفيقي في العرض يوم النشور وتراني في الحشر فاطمة الطهر * وكفي في كفه المبتور وتكون المسؤول عن مؤمن أل * قيته أنت في سواء السّعير أقول قبر النذور هو قبر عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب كان عليه مشهد فخم البناء تتوارد عليه الزوار من وقت لآخر حتى سنة 646 ه التي غرقت بغداد فيها وغرقت محلة الرصافة وتهدم أكثر دورها وسورها وغشى قبور الخلفاء وهدم مشهد عبيد اللّه . وحسب ما يقوله المؤرخون يقع مشهد عبيد اللّه في منطقة ( باب المعظم ) وقريب من جامع الرصافة . وفي سنة 650 ه أمرت أم الخليفة الناصر بتجديد رباط الأصحاب المجاور لمشهد عبيد اللّه وربما نسب هذا الرباط إلى المشهد وأجريت بعض الاصلاحات عليه . اما اليوم فليس له أثر ، حاولت الوصول اليه ومعي بعض ذوي العلم من رجال البحث فقطعنا شوطا في السير في الجانب الشرقي وعلى بعد منتصف ميل من ثكنة الخيالة خارج باب المعظم انتهى . أقول وقبل أيام قليلة صحبت أخا من اخواني المعنيين بالبحث والتنقيب ببغداد ومضينا إلى شارع الكفاح فوجدنا قبرا كتب عليه ( قبر النذور ) بصخرة على الباب بحروف بارزة قديمة ويقع مقابل جامع ( الفضل ) والفضل هذا على ما أعلم هو محمد بن إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام . قال الخطيب البغدادي في تاريخه ج 1 ص 123 باب البردان فيها أيضا جماعة من أهل الفضل عند المصلى المرسوم بصلاة العيد قبر كان يعرف بقبر النذور ويقال إن المدفون فيه رجل من ولد علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه

--> ( 3 ) الزبيدي هو اللعين عبد الرحمن بن ملجم المرادي قاتل الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام .