جواد شبر

194

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لكل اجتماع من خليلين فرقة * وإن بقائي بعدكم لقليل يريد الفتى أن لا يفارق خلّه * وليس إلى ما يبتغيه سبيل وان افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل عليكم سلام اللّه يا خيرة الورى * ومن فضلهم عند الآله جليل بكم طاب ميلادي فان ودادكم * على طيب ميلاد الأنام دليل وانكم أعلى الورى عند ربكم * إذ الطرف في يوم المعاد كليل وان موازين الخلائق حبكم * خفيف لمن يأتي به وثقيل وانكم يوم المعاد وسيلتي * ومالي سواكم في الأنام وسيل فاصفيتكم ودي ودنت بحبكم * مقيما عليه لست عنه أحول فسمعا لها بكر الرثاء إذا بدت * تتيه على أقرانها وتطول منمقة الألفاظ من قول قادر * على الشعر إن رام القريض يقول لساني حسام مرهف الحدّ قاطع * ورائي سديد في الأمور جميل وذلك فضل من إلهي ونعمة * وفضل إلهي في العباد جزيل ألا رب مغرور بحلمي ولو درى * لكان إلى خير الأمور يؤل تشبه لي في الشعر عجزا وسرقة * ( وليس سواء عالم وجهول ) ولولا حفاظ العهد بيني وبينه * لقلت ولكن الحليم حمول كفى أن من يهوى غواة أراذل * لئام تربّوا في الخنا ونغول وإني بحمد اللّه ما بين عصبة * لهم شيم محمودة وعقول فقل للذي يبغي عنادي لحينه * رويدا رويدا فالحديث يطول سيعطي ابن حماد من الآل سؤله * ويعلوه ظل في الأنام ظليل فآمل آل اللّه ينجو وغيره * يتاه به عن قصده ويميل « 1 »

--> ( 1 ) عن الديوان المخطوط .