جواد شبر
172
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ونحن على نور من اللّه واضح * فيا ربّ زدنا منك نورا وثبتنا وظنّ ابن حمّاد جميل بربه * وأحرى به أن لا يخيب له ظنّا بنى المجد لي شنّ بن أقصى فحزته * تراثا جزى الرّحمن خيرا أبي شنّا وحسبي بعد القيس في المجد والدي * ولي حسب عبد القيس مرتبة تبنى وخالي تميم تمّ مجدي بفخره * فنلت بذا مجدا ونلت بذا أمنا ودونك لاما للقلائد هذّبت * مديحا فلم تترك لذي مطعن طعنا ولا ظلّ أو أضحى ولا راح واغتدى * تأمل لا عين تراه ولا لحنا فصاحة شعري مذ بدت لذوي الحجى * تمثّلت الأشعار عندهم لكنا وخير فنون الشعر ما رقّ لفظه * وجلّت معانيه فزادت بها حسنا وللشعر علم إن خلا منه حرفه * فذاك هذاء في الرؤس بلا معنى إذا ما أديب أنشد الغثّ خلته * من الكرب والتنغيص قد ادخل السجنا إذا ما رأوها أحسن الناس منطقا * وأثبتهم قولا وأطيبهم لحنا تلذّ بها الأسماع حتى كأنها * ألذّ من أيام الشبيبة أو أهنى وفي كلّ بيت لذة مستجدّة * إذا ما انتشاه قيل يا ليته ثنىّ وفي كلّ بيت لذة مستجدّة * إذا ما انتشاه قيل يا ليته ثنىّ تقبّلها ربيّ ووفّى ثوابها * وثقّل ميزاني بخيراتها وزنا وصلّى على الأطهار من آل احمد * إله السما ما عسعس الليل أو جنّا وقال أبو الحسن علي بن حماد العبدي البصري يمدح أمير المؤمنين عليا صلوات اللّه عليه : هل في سؤالك رسم المنزل الخرب * برء لقلبك من داء الهوى الوصب أم حرّه يوم وشك البين يبرده * ما استحدرته النوى من دمعك السرب هيهات أن ينفذ الوجد المثير له * نأي الخليط الذي ولي ولم يؤب يا رائد الحي حسب الحي ما ضمنت * له المدامع من ماء ومن عشب ما خلت من قبل ان حالت نوى قذف * ان العيون لهم أهمى من السحب بانوا فكم أطلقوا دمعا وكم أسروا * لبّا وكم قطعوا للوصل من سبب