جواد شبر
159
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فكان قولك في الزهراء فاطمه * قول امرئ لهج بالنصب مفتون عيّرتها بالرحا والزاد تطحنه * لا زال زادك حبّا غير مطحون وقلت : إن رسول اللّه زوّجها * مسكينة بنت مسكين لمسكين كذبت يا بن التي باب استها سلس * الأغلاق بالليل مفكوك الزرافين ستّ النساء غدا في الحشر يخدمها * أهل الجنان بحور الخرّد العين فقلت : إن أمير المؤمنين بغى * على معاوية في يوم صفين وإنّ قتل الحسين السبط قام به * في اللّه عزم إمام غير موهون فلا ابن مرجانة فيه بمحتقب * إثم المسئ ولا شمر بملعون وإنّ أجر ابن سعد في استباحته * آل النبوة أجر غير ممنون هذا وعدت إلى عثمان تندبه * بكل شعر ضعيف اللفظ ملحون فصرت بالطعن من هذا الطريق إلى * ما ليس يخفى على البله لمجانين وقلت : أفضل من يوم « الغدير » إذا * صحّت روايته يوم الشعانين ويوم عيدك عاشورا تعدّ له * ما يستعد النصارى للقرابين تأتي بيوتكم فيه العجوز وهل * ذكر العجوز سوى وحي الشياطين عاندت ربك مغترا بنقمته * وبأس ربك بأس غير مأمون فقال : كن أنت قردا في استه ذنب * وأمر ربك بين الكاف والنون وقال : كن لي فتى تعلو مراتبه * عند الملوك وفي دور السلاطين واللّه قد مسخ الأدوار قبلك في * زمان موسى وفي أيام هارون بدون ذنبك فالحق عندهم بهم * ودع لحاقك بي إن كنت تنويني قلنا سابقا ان السيد الشريف الرضى قد جمع شعر ابن الحجاج ورتبه على الحروف فقال ابن الحجاج يشكر السيد - كما في الجزء الأخير من ديوانه - قوله : أتعرف شعري إلى من ضوي * فأضحى على ملكه يحتوي إلي البدر حسنا إلى سيدي * الشريف أبي الحسن الموسوي