العلامة المجلسي

52

بحار الأنوار

ابن أبي طالب عليهما السلام ( 1 ) . بيان : الشجن محركة الهم والحزن . 2 - مناقب ابن شهرآشوب ( * ) : المنهال بن عمرو في خبر قال : حججت فلقيت علي بن الحسين عليهما السلام فقال : ما فعل حرملة بن كاهل ؟ قلت : تركته حيا بالكوفة ، فرفع يديه ثم قال عليه السلام : اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار ، فتوجهت نحو المختار ، فإذا بقوم يركضون ويقولون البشارة أيها الأمير ، قد اخذ حرملة وقد كان توارى عنه فأمر بقطع يديه ورجليه وحرقه بالنار ( 2 ) . وأصيب بالحسين عليه السلام وعليه دين بضعة وسبعون ألف دينار ، فاهتم علي بن الحسين عليهما السلام بدين أبيه حتى امتنع من الطعام والشراب والنوم في أكثر أيامه ولياليه ، فأتاه آت في المنام فقال : لا تهتم بدين أبيك فقد قضاه الله عنه بمال بجنس ( * ) فقال عليه السلام : ما أعرف في أموال أبي مالا يقال له مال بجنس ، فلما كان من الليلة الثانية رأى مثل ذلك ، فسأل عنه أهله فقالت : امرأة من أهله كان لأبيك عبد رومي يقال له : بجنس استنبط له عينا بذي خشب ، فسأل عن ذلك فأخبر به فما مضت بعد ذلك إلا أيام قلائل حتى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى علي بن الحسين عليهما السلام يقول له : إنه قد ذكرت لي عين لأبيك بذي خشب تعرف ببجنس ، فإذا أحببت بيعها

--> ( 1 ) الاحتجاج ص 172 طبع النجف . * قد سقط من نسخة الكمباني رمز قب ، راجع مناقب آل أبي طالب - طبعة قم - ج 4 ص 143 و 144 ( ب ) . ( 2 ) خبر المنهال بن عمرو الأسدي ، ذكره كثير من المؤرخين بألفاظ متقاربة ، منهم أبو مخنف في أخذ الثار ، والشيخ الطوسي في أماليه ، وابن شهرآشوب في المناقب ، وابن نما في ذوب النضار ، وغيرهم وقد مر في ج 45 باب 49 . * كذا في النسخة والمصدر ، والظاهر أنه تصحيف " ماء بجيس " قال الفيروزآبادي : " ماء بجس : منبجس ، وبجسة موضع أو عين باليمامة ، والبجيس : الغريزة ، وقال : ذو خشب محركة موضع باليمن ، فتحرر ( ب ) .