العلامة المجلسي
324
بحار الأنوار
تألية إذا قصر وأبطأ ، والهصور الأسد الشديد الذي يفترس ويكسر ، والزأر : صوت الأسد من صدره ، وقال في القاموس ( 1 ) الشميذر : كسفرجل البعير السريع والغلام النشيط الخفيف ، كالشمذارة ، والسير الناجي كالشمذار والشمذر ، قوله نزحك الله : أي أنفذ الله ما عندك من خيره ، قوله وأبد الأوصاف : أي جعل الأوصاف الحسنة جارية بين الناس ، أو بتخفيف الباء المكسورة من قولهم أبد كفرح إذا غضب وتوحش فالمراد الأوصاف الردية ، ويقال قبع القنفذ يقبع قبوعا أدخل رأسه في جلده ، وكذلك الرجل إذا أدخل رأسه في قميصه ، وامرأة قبعة طلعة تقبع مرة وتطلع أخرى ، والقبعة أيضا طوير أبقع مثل العصفور يكون عند حجرة الجرذان ، فإذا فزع ورمي بحجر انقبع فيها ، وهبع هبوعا مشى ومد عنقه وكأن الأول كناية عن الجبن ، والثاني عن الزهو والتبختر ، والحلكوك بالضم والفتح الأسود الشديد السواد . وهو ذل في مشيه : أسرع ، والضكضكة ، مشية في سرعة ، وتضكضك انبسط وابتهج ، والأخير أنسب ، واللزبة الشدة . قوله آتية أي تأتي على الناس وتهلكهم ، وفي بعض النسخ آبية أي يأبى عنها الناس ، قوله : قسية : أي شديدة ، من قولهم عام قسي أي شديد من حر أو برد . قوله : آن أي حار كناية عن الشدة ، ويوم أرونان : صعب ، قوله وشيجة أي ما اشتبك من الحروب والأسلحة ، والزغفة الدرع اللينة ، والفضفاضة الواسعة والرماح الخطية منسوبة إلى خط موضع باليمامة ، واللهذم من الأسنة القاطع والقرم : البعير يتخذ للفحل ، والسيد ، والأود الاعوجاج ، والمراد به المعوج أو هو الا رد بالراء والدال المشددة لرده الخصام عنه ، والعنجوج : الفرس الجيد ، واليلنجوج العود الذي يتبخر به ، والقونس أعلى البيضة من الحديد ، وقنعت
--> ( 1 ) القاموس المحيط ج 2 ص 64 .