العلامة المجلسي
325
بحار الأنوار
المرأة ألبستها القناع وقنعت رأسه بالسوط ضربا ، وذلاذل الدرع : ما يلي الأرض من أسافله ، والسود ( 1 ) كأنه جمع الأسود بمعنى الحية العظيمة ، إن وكان نادرا والنيق بالكسر أعلا موضع من الجبل ، والصيخورة كأنها بمعنى الصخرة ( 2 ) وإن لم نرها في كتب اللغة ، ووقص عنقه كسرها ، والقطام كسحاب الصقر ، ورمع أنفه من الغضب تحرك ، والأكشف من ينهزم في الحرب ، والأميل الجبان والأجم الرجل بلا رمح ، والأعزل الرجل المنفرد المنقطع ، ومن لا سلاح معه والأوباش الاخلاط والسفلة ، والمراطة ما سقط في التسريح أو النتف ، واللغموط لم أجده في اللغة ( 3 ) وفي القاموس ( 4 ) اللعمط كزبرج المرأة البذية ، ولا يبعد كون الميم زائدة واللغط الأصوات المختلفة والجلبة ، وفقم فلان : بطر وأشر ، والامر لم يجر على استواء ، وغذمره باعه جزافا ، والغذمرة الغضب ، والصخب ، واختلاط الكلام والصياح ، والمغذمر : من يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي هذا ، ويدع لهذا من حقه ، والهزمرة الحركة الشديدة . وهزمره عنف به ، والشبادع : جمع الشبدع بالدال المهملة كزبرج وهو : العقرب ، ويقال لسبته الحية وغيرها كمنعه وضربه لدغته ، والمراد بالخريق من يخرق الدين ويضيعه وكان يحتمل النون فيهما فالفرنق كقنفذ الردي ، والخرنق كزبرج الردي من الأرانب ، والوهز الوطئ والدفع ، والحث ، والأبز : الوثب والبغي ، والمرت : المفازة ، والتامور : الوعاء والنفس وحياتها ، والقلب وحياته ، ووزير الملك ، والماء ولكل وجه مناسبة .
--> ( 1 ) يريد السود في قوله " كسودنيق " ولذا يفسر بعد ذلك قوله " نيق " ولكن الصحيح " السوذنيق " والكلمة واحدة وزان زنجبيل ويضم أوله بمعنى الصقر والشاهين وهو المناسب لقوله " فانقض " ( ب ) . ( 2 ) قد عرفت أنها بالدال " الصيخودة " يقال صخرة صيخود : لا تعمل فيها المعاول ( ب ) ( 3 ) ولعله " الغموط " بالألف واللام من " غمط " . ( ب ) ( 4 ) ج 2 ص 383 .