العلامة المجلسي

156

بحار الأنوار

لام ولد ، وعلي وكان أصغر ولده ، وخديجة أمهما أم ولد ، ومحمد الأصغر أمه أم ولد ، وفاطمة ، وعلية ، وأم كلثوم أمهن أم ولد . والعقب من ولد زين العابدين عليه السلام في ستة رجال : مولانا الباقر ، وعبد الله الأرقط وعمر ، وعلي ، والحسين الأصغر ، وزيد . والعقب من ولد عبد الله ( 1 ) : من محمد الأرقط ( 2 ) ومنه : من إسماعيل ( 3 )

--> ( 1 ) عبد الله هو المعروف بالباهر لقب بذلك لجماله ، قالوا : ما جلس مجلسا الا بهر جماله وحسنه من حضر ، قال الشيخ المفيد في الارشاد ص 285 كان يلي صدقات النبي صلى الله عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان فاضلا فقيها روى عن آبائه عن رسول الله أخبارا كثيرة وحدت الناس ، وحملوا عنه الآثار . وذكر أبو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية ص 50 أن أمه أم أخيه - الامام - محمد الباقر وهي أم عبد الله بنت الحسن السبط عليه السلام توفى وهو ابن سبع وخمسين سنة ، لاحظ عمدة الطالب ص 252 طبع النجف ومشجر العميدي ص 110 . ( 2 ) محمد هو المعروف بالأرقط قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية ص 50 : ومن يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب والعقب ، وإنما يطعنون لشئ جرى بينه وبين - الامام - الصادق عليه السلام يقال : بصق في وجه الصادق عليه السلام فدعا عليه الصادق عليه السلام فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأما نسبه فلا يطعن فيه اه‍ . قال العمرى : كان - محمد - محدثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد ، وإنما لقب بالأرقط لأنه كان مجدورا ، اه‍ وذكر أبو الفرج انه كان رسول الصادق عليه السلام إلى الهاشميين حين دعوه لحضور مؤتمرهم بالأبواء لبيعة محمد النفس الزكية . وأظن قويا انه من الوهم تلقيب أبيه عبد الله بالأرقط كما في المتن وجمهرة ابن حزم ص 53 ومقاتل الطالبيين ص 207 خاصة بعد ملاحظة ان عبد الله كان يعرف بالباهر لجماله - كما سبق - وهو ينافي انه ارقط ، ويؤكد ذلك ما ذكره أبو نصر البخاري والشيخ العمرى النسابة في ترجمة محمد المترجم له فلاحظ . ( 3 ) أمه أم سلمة بنت الإمام محمد الباقر خرج مع أبي السرايا ذكره ابن عنبة في العمدة ص 252 والعميدي في مشجره ص 110 .