العلامة المجلسي

157

بحار الأنوار

ابن محمد في رجلين محمد ( 1 ) بن إسماعيل ، والحسين بن إسماعيل . والعقب من ولد عمر ( 2 ) بن علي : من علي ابن عمر وفيه العدد ، ومحمد ابن عمر . ومن علي بن عمر : في الحسن بن علي بن عمر الأشرف ، والقاسم ( 3 ) ابن علي ، وعمر بن علي ، ومحمد بن علي . ومن محمد بن عمر أخي علي بن عمر من رجلين : من أبي عبد الله الحسين بالكوفة والقاسم بن محمد بطبرستان ، وعمر وجعفر لهما عقب بخراسان . والعقب من ولد زيد بن علي عليهما السلام من ثلاثة نفر : الحسين ( 4 )

--> ( 1 ) ذكره أبو نصر البخاري في كتابه ص 51 وقال : أمه وأم أخيه الحسن زينب بنت عبد الله الأعرج وكان محمد بن إسماعيل أحد الشجعان ، خرج محمد بن محمد بن زيد ابن علي بالكوفة ومعه محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله فوجهه إلى المدائن ونواحيها فتوجه إليه أحمد بن عمر في ألف من الخراسانية ، فلقيه ابن الأرقط محمد بن إسماعيل بن محمد بساباط فهزمه وقتل أكثر رجاله ، اه‍ وذكر نحو ذلك أبو الفرج الأصبهاني في مقاتله ص 536 وقال واستولى محمد بن إسماعيل على البلاد ، وذكر ان الذي أرسله هو أبو السرايا . ( 2 ) سيأتي عن الارشاد بعض ترجمته تحت الرقم 10 . ( 3 ) يكنى أبا على ، كان شاعرا واختفى ببغداد ، وهو لام ولد ، أشخصه الرشيد من الحجاز ومات في الحبس ، كذا في حواشي المشجر الكشاف ص 113 . والقاسم هذا هو والد محمد القائم بالطالقان أيام المعتصم ، واعتقد به طائفة من الجارودية انه حي لم يمت ولا قتل ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . ( الفصل لابن حزم الظاهري ج 4 ص 127 ) . ( 4 ) الحسين بن زيد ، يلقب بذي الدمعة ، وذي العبرة لبكائه ، ذكر أبو الفرج في مقاتله ص 388 عن يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت أمي لأبي ما أكثر بكاءك ؟ فقال : وهل ترك السهمان والنار سرورا يمنعني من البكاء ، يعنى السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد وأخوه يحيى . ولد الحسين بالشام ، وأمه أم ولد ، ويكنى أبا عبد الله ، مات أبوه وهو صغير فرباه الإمام الصادق عليه السلام وعلمه ، عده الشيخ الطوسي في رجاله 168 من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، شهد الحرب مع محمد وإبراهيم ابني عبد الله المحض ، ثم توارى قال أبو الفرج : وكان مقيما في منزل جعفر بن محمد ، وكان جعفر رباه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه ، وأخذ عنه علما كثيرا . ونحوه في المجدي للعمري وسر السلسلة للبخاري ، عمى في آ خر عمره . . . مات سنة 135 وقيل 140 وهو الصحيح . ووصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله : كان سيدا جليلا شيخ أهله وكريم قومه ، وكان من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وعلما وزهدا وفضلا وإحاطة بالنسب وأيام الناس اه‍ ذكر في المنتقلة والعمدة والمشجر الكشاف وغيرها .