العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

22 - الخرائج : روي أن علي بن الحسين عليه السلام حج في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك وهو خليفة فاستجهر الناس منه عليه السلام ، وتشوفوا وقالوا لهشام : من هو ؟ قال هشام : لا أعرفه لئلا يرغب الناس فيه ، فقال الفرزدق وكان حاضرا أنا أعرفه : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته - إلى آخر القصيدة فبعثه هشام وحبسه ومحا اسمه من الديوان ، فبعث إليه علي بن الحسين عليه السلام بدنانير فردها ، وقال : ما قلت ذلك إلا ديانة ، فبعث بها إليه أيضا ، وقال : قد شكر الله لك ذلك ، فلما طال الحبس عليه - وكان يوعده بالقتل - شكا إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، فدعا له فخلصه الله ، فجاء إليه وقال يا ابن رسول الله : إنه محا اسمي من الديوان فقال : كم كان عطاؤك ؟ قال : كذا ، فأعطاه لأربعين سنة وقال عليه السلام : لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك فمات الفرزدق بعد أن مضى أربعون سنة ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : جهر الرجل نظر إليه وعظم في عينه وراعه جماله وهيئته كاجتهره وجهر وجهير بين الجهورة والجهارة ذو منظر حسن والجهر بالضم هيئة الرجل وحسن منظره ، وقال : تشوف إلى الخبر تطلع ، ومن السطح تطاول ونظر وأشرف . 23 - الفصول المهمة : شاعره الفرزدق وكثير عزة ، بوابه أبو جبلة معاصره مروان ، وعبد الملك ، والوليد ابنه ( 2 ) . 24 - الكافي : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن ابن بزيع جميعا ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماما بالمدينة ، فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا : ممن القوم ؟ فقلنا : من أهل العراق فقال : وأي العراق ؟ فقلنا : كوفيون فقال : مرحبا بكم يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار ، ثم قال : ما يمنعكم من الأزر فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عورة المؤمن

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح ص 195 وفيه ( فاستخبر الناس عنه ) . ( 2 ) الفصول المهمة ص 187 طبع النجف .