جواد شبر
298
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
علي بن موسى أرشد اللّه أمره * وصلى عليه أفضل الصلوات * * * فأما الممضات التي لست بالغا * مبالغها مني بكنه صفات قبور بجنب النهر من أرض كربلا * معرسهم فيها بشط فرات توفوا عطاشى بالفرات فليتني * توفيت فيهم قبل حين وفاتي إلى اللّه اشكو لوعة عند ذكرهم * سقتني بكأس الثكل والفظعات أخاف بأن أزدارهم فتشوقنى * مصارعهم بالجزع فالنخلات تقسمهم ( تغشاهم ) ريب المنون فما نرى * لهم عقوة مغشية الحجرات خلا إن منهم بالمدينة عصبة * مدينين انضاء من اللزبات قليلة زوار سوى أن زورّا * من الضبع والعقبان والرخمات لهم كل يوم تربة بمضاجع * ثوت في نواحي الأرض مفترقات تنكب لأواء السنين جوارهم * ولا تصطليهم جمرة الجمرات وقد كان منهم في الحجاز وأرضها * مغاوير نحّارون في الأزمات حمى لم تزره المدنيات وأوجه * تضيء لدى الاستار في الظلمات إذا وردوا خيلا بسمر من القنا * مساعير حرب اقحموا الغمرات وان فخروا يوما اتوا بمحمد * وجبريل والفرقان ذي السورات وعدّوا عليا ذا المناقب والعلى * وفاطمة الزهراء خير بنات وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى * وجعفرا الطيار في الحجبات ولائك لا منتوج ( ملتوج ) هند وحزبها * سمية من نوكى ومن قذرات ستسأل فعل عنهم وفعيلها * وبيعتهم من أفجر الفجرات هم منعوا الآباء عن أخذ حقهم * وهم تركوا الأبناء رهن شتات وهم عدلوها عن وصي محمد * فبيعتهم جاءت على الغدرات وليهم صفو النبي محمد * أبو الحسن الفرّاج للغمرات