جواد شبر

299

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ملامك في آل النبي فإنهم * أحبّاي ما داموا وأهل ثقاتي تخيرتهم رشدا لنفسي انهم * على كل حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودة صادقا * وسلمت نفسي طائعا لولاتي فيا رب زدني في هواي بصيرة * وزد حبهم يا رب في حسناتي سأبكيهم ما حج للّه راكب * وما فاح قمريّ على الشجرات واني لمولاهم وقال عدوهم * واني لمحزون بطول حياتي بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفكّ عناة أو لحمل ديات وللخيل لما قيد الموت خطوها * فاطلقتم منهن بالذربات أحب قصي الرحم من أجل حبكم * وأهجر فيكم أسرتي وبناتي واكتم حبيكم مخافة كاشح * عنيد لأهل الحق غير مواتي فيا عين بكيهم وجودي بعبرة * فقد آل للتسكاب والهملات لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها * وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم ترأني من ثلاثون حجة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيأهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات فكيف أداوى من جوى لي والجوى * أمية أهل الفسق والنبعات وآل زياد في ( القصور ) مصونة * وآل رسول اللّه في الفلوات سأبكيهم ما ذرّ في الأرض شارق * ونادى منادي الخير بالصلوات وما طلعت شمس وحان غروبها * وبالليل أبكيهم وبالغدوات ديار رسول اللّه اصبحن بلقعا * وآل زياد تسكن الحجرات وآل رسول اللّه تدمى نحورهم * وآل زياد آمنوا السربات وآل رسول اللّه تسبى حريمهم * وآل زياد ربة الحجلات إذا وتروا مدوا إلى واتريهم * اكفا عن الأوتار منقبضات فلو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطع نفسي إثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات