جواد شبر
187
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومنها : يشيرون بالأيدي اليّ وقولهم * ألا خاب هذا والمشيرون أخيب فطائفة قد كفرتني بحبكم * وطائفة قالوا مسيء ومذنب فما ساءني تكفير هاتيك منهم * ولا عيب هاتيك التي هي أعيب وقالوا ترابي هواه ودينه * بذلك أدعى فيهم وألقّب ومنها : فيا موقدا نارا لغيرك ضوئها * ويا حاطبا في غير حبلك تحطب ألم ترني من حبّ آل محمد « ص » * أروح وأغدو خائفا أترقب على أيّ جرم أم بأيّة سيرة * اعنّف في تقريظهم وأؤنّب أناس بهم عزّت قريش فأصبحوا * وفيهم خباء المكرمات المطنّب خضمّون أشراف لها ميم سادة * مطاعيم ايسار إذا الناس أجدبوا ومنها في الحسين « ع » : قتيل بجنب الطف من آل هاشم * فيالك لحما ليس عنه مذبب ومنعفر الخدين من آل هاشم * ألا حبذا ذاك الجبين المتّرب قال البغدادي في خزانة الأدب ج 1 ص 87 : بلغ خالد بن عبد اللّه القسري خبر قصيدة الكميت المسماة بالمذهبة والتي أولها : ألا حييت عنا يا مدينا * وهل ناس تقوى مسلمينا ويستثير فيها العدنانية على القحطانية - اليمانية ومنها : لنا قمر السماء وكل نجم * تشير اليه أيدي المهتدينا