جواد شبر
144
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ نذكر باختصار ترجمة مقتضبة للشهيدين مسلم وهاني ] لما كانت قصة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة تتصل بواقعة الطف ويوم الحسين اتصالا وثيقا رأينا من الواجب ان لا تخلو هذه الموسوعة من هذه القطعة الشعرية وضم كل ما قيل من الشعر في حق مسلم وهاني إلى هذه الإضمامة ، وها نحن نذكر باختصار ترجمة مقتضبة للشهيدين مسلم وهاني . مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام : هو سفير الحسين إلى الكوفة والذي كتب الحسين في حقه إلى أهل الكوفة : اما بعد فقد أرسلت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل ، فهذه الشهادة من الامام في حقه تدلنا على فضله ومقامه . وإلى هذا أشار الخطيب الأديب الشيخ محمد علي اليعقوبي في قصيدة قالها في مسلم بن عقيل : ولو لم يكن خير الأقارب عنده * لما اختاره منهم سفيرا مقدما وقال الخطيب الشاعر السيد مهدي الأعرجي : يكفيك يا بن عقيل فخرا في الورى * فيه سموت إلى السماك الأعزل إذ في رسالته الحسين لك اصطفى * حيث الرسول يكون عقل المرسل قال ابن شهرآشوب في المناقب ان علي بن أبي طالب أمير المؤمنين « ع » لما عبأ عسكره يوم صفين جعل على ميمنته الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ومسلم بن عقيل . فانظر بمن قرنه وبصف من جعله اما امّه فقد ذكر ابن قتيبة في المعارف انها نبطيّة من آل فرزند - والنبط جيل ينزلون بالبطائح وهي ارض واسعة بين واسط