جواد شبر

143

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

22 - عبد اللّه بن الزبير الأسدي « 1 » : إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هاني بالسوق وابن عقيل إلى بطل قد هشّم السيف وجهه * وآخر يهوى من طمار قتيل أصابهما أمر الأمير فأصبحا * أحاديث من يسري بكل سبيل ترى جسدا قد غير الموت لونه * ونضح دم قد سال كل مسيل « 2 » أيركب أسماء الهماليج « 3 » آمنا * وقد طلبته مذحج بذحول تطيف حواليه مراد وكلهم * على رقبة من سائل ومسول فان أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 4 »

--> ( 1 ) الزبير بفتح الزاي المعجمة كحبيب ، قال الشيخ السماوي في ابصار العين : هو من بني أسد بن خزيمة ، وكان يتشيع . ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له شعرا . ( 2 ) وفي رواية الطبري في تاريخه بعد البيت الرابع هذا البيت . فتى هو أحيى من فتاة حيية * واقطع من ذي شفرتين صقيل ( 3 ) الهماليج جمع هملاج وهو البرذون ( 4 ) وقيل هذه الأبيات للفرزدق