جواد شبر

131

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قال الشيخ القمي في الكنى : عوف الأزدي ذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال : عوف بن عبد اللّه بن الأحمر الأزدي . شهد مع علي ( ع ) صفين وله قصيدة طويلة رثى فيها الحسين ( ع ) وحرض الشيعة : على الطلب بدمه وكانت هذه المرثية تخبأ أيام بني أمية وإنما خرجت بعد ذلك . قاله ابن الكلبي ، منها : ونحن سمونا لابن هند بجحفل * كرجل الدبا يزجي اليه الدواهيا الأبيات . وفي الأعيان ج 42 أيضا رواها عن المرزباني أقول لا عجب إذا ضاع أكثر القصيدة وذهب جلها ولم يبق منها إلا هذه الأبيات لأن الدور لبني أمية والضغط على شيعة أهل البيت كان قائما على قدم وساق ، لذا يقول : وكانت هذه المرثية تخبأ أيام بني أمية حيث كانوا يأخذون الناس بالترغيب والترهيب ومتى حورب الشخص بهذين العاملين محى اسمه ومات وانطفأ ذكره . ملاحظة : وجاء في الجزء الأول من الأعيان - القسم الثاني ص 164 قوله : وعبد اللّه بن عوف بن الأحمر كان يحرض على الطلب لثأر الحسين عليه السلام ، وهو القائل : الا وانع خير الناس جدا ووالدا * حسينا لأهل الدين إن كنت ناعيا سقى اللّه قبرا ضمن المجد والتقى * بغربية الطف الغمام الغواديا هذين البيتين تتمة الأبيات السابقة ولكن السيد جعل اسم الولد بمكان الوالد كما أنه في جزء 32 ص 119 عند ترجمة رفاعة بن شداد البجلي قال : وأراد رفاعة بن شداد الرجوع عن الحرب فقال عبد اللّه ابن عوف بن الأحمر : هلكنا واللّه إذا لئن انصرفنا ليركبن أكتافنا فلا نبلغ فرسخا حتى نهلك ، هذه الشمس قد قاربت للغروب فنقاتلهم على خيلنا فإذا غسق الليل ركبنا خيولنا وسرنا ، فقال رفاعة نعم ما