جواد شبر
132
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
رأيت وأخذ الراية وقاتلهم قتالا شديدا فلما أمسوا رجع أهل الشام إلى معسكرهم ونظر رفاعة إلى كل رجل قد عقر فرسه وجرح فدفعه إلى قومه . قال الطبري قال أبو مخنف حدثني الحصين بن يزيد عن السري ابن كعب ، قال خرجنا مع رجال الحي نشيعهم فلما انتهينا إلى قبر الحسين وانصرف سليمان بن صرد وأصحابه عن القبر ولزموا الطريق استقدمهم عبد اللّه بن عوف بن الأحمر على فرس له مهلوب كميت مربوع تتأكل تأكلا وهو يرتجز ويقول : خرجن يلمعن بنا أرسالا * عوابسا يحملننا أبطالا نريد أن نلقى به الأقتالا * القاسطين الغدر الضّلالا وقد رفضنا الأهل والأموالا * والخفرات البيض والحجالا نرضى به ذا النعم المفضالا