عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

84

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

و اگر موافق نباشد بر ديوار نهيد . بنابراين ما اين حديث را عرض كرديم بر كتاب خداي - عزّوجلّ - يافتيم كه مخالف كتاب آمد ، حيث قال : وَ وَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ ( النمل : 16 ) يعني : ميراث گرفت سليمان از داود . و قال في زكريّا و يحيي : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ( مريم : 6 ) . و قال اللّه تعالي : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ( نساء : 11 ) تا آخر آيات مواريث . امّا معذور ميبايد داشتن مگر كه مفتري قرآن نيز ندانست چنان كه سنّت رسول ندانست ، حيث قال لعليٍّ في حديث خيبر : و لكن حَسبُك أن‌تكون منّي و أنا منك ، ترثني و أرثك ، و أنتَ منّي بمنزلة هارون من موسي الّا أنّه لا نبيَّ بعدي . پس اگر اين جمع بدين آيات و احاديث عالم نبودند لايق تقدّم براي خلافت بر بني هاشم نبودند ، و اگر عالم و خبير بودند ، وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( مائده : 47 ) ؛ و في موضع آخر : فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( مائده : 45 ) ؛ و في آخر : فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( مائده : 44 ) . و در صحيح بخاري [ 5 / 144 ] آمده : ما ترك رسول الله ديناراً و لا درهماً و لا عبداً و لا أمة الّا بغلته البيضاء التي كان يركبها و سلاحه و أرضاً جَعَلَها لابن السبيل صَدَقَةً ، يعني : رسول خدا كه وفات كرد هيچ چيز نگذاشته بود ، نه دينار و نه درهم و نه بنده و نه كنيزك ، الّا استري سفيد كه پيغمبر صلّى الله عليه وآله بر او نشستي [ 40 ] و سلاح خود و زميني كه آن را صدقه گردانيده بود از براي غريب ورهگذري . و مسلّم كه زمين را به صدقه ابن السّبيل كردند . بغله و سلاح ، تَرَكه بماندند به ميراث . و به اتّفاق چون رسول صلّى الله عليه وآله متوفّي شد ، سلاح او و مركوب او و لباس او جمله فاطمه و علي برگرفتند و هيچ صحابه‌اي معارض استرداد آن نشد . پس اگر حديث صدق بودي ، بايستي كه اجماع و اتّفاق