عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

85

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

كردندي به استرداد آن چيزها ، بلكه بشري معارض آن نشد . پس معلوم شد كه اين حديث از جمله مفتريات است ، و از طريق استثنا چنان مفهوم مىشود كه آن زمين صدقه ابن السّبيل بود بعد از وفات او و اين حكم وصيّت دارد . چون رسول را مخلّفات بسيار نبود ، پس آن زمين بايد كه ثُلُثَي ماضي باشد و باقي تركه . سُبحانَكَ هذا بُهتانٌ عظيمٌ . و هم بخاري [ 3 / 231 ] گويد كه : تُوُفّيَ النَّبيُ و درعه مَرهونةٌ عند يهودي بثلاثين درهماً ، يعني : پيغمبر صلّى الله عليه و آله وفات كرد و زره او به گرو بود پيش جهودي به سي درم . يقين است كه رهن براي وثيقه ، مال باشد تا اگر راهن از اداي مال عاجز آيد يا معطّلي كند مرتهن مال خود را از آنجا استيفا كند . چون رسول متوفّي شد ، آن درع موقوف بود . در آن حال ، متروكِ رسول نبود ، و چون مسترد شد به اداي مال مرهون به ملك كسي ديگر نتواند شدن مگر ميراث بود ، و دليل بر آن كه سلاح و خاتم و هر چه او را بود فاطمه و أميرالمؤمنين عليّ عليهما السلام برگرفتند . قول امام فاضل سعد الدّين صالحاني و محمود بن محمّد الاصفهاني نقلا من كتاب المجتبي عن شعبة [ شايد : شيخه ] ابن خُلَيد الخائل [ ؟ ] عن أبيه ، قال : كنتُ بين يدي أميرالمؤمنين واقفاً علي طرف مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله بعد وفاته ، فخرج أميرالمؤمنين عليه السلام و سلمان الفارسي وأبوذر غفاري و مقداد بن الاسود الكندي و عمار بن ياسر و خُزيمة بن ثابت وأبودجانة سماك بن خرشة - رضي الله عنهم - و فرس رَسُول الله صلّى الله عليه وآله مسرّج ملجم واقف علي باب المسجد و اميرالمؤمنين عليه السلام [ عليه ] بُرد رسول الله متقلداً سيفه متختّماً بخاتمه وجماعة كثيرة من كبار الصحابة علي باب المسجد ؛ فقال أميرالمؤمنين لأحدهم : اركَب ! فدنا من الفرس ليركبه ، فدمعت عين الفرس حتي سالت دموعه و أدار كَفَله ، فرمحه فانقلب مستلقياً علي قفاه ثم حجم الفرس مُهمهماً مع أميرالمؤمنين عليه السلام و دمعه يسيل ؛ فضجّ القوم بالبكاء و أنشد عليه أبوذر أن‌يُخبرهم بما قال الفرس في