المسعودي ( مترجم : محمد جواد نجفي )

249

اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي )

انى رئيت نبيّا ما كنت اعرفه * حقا يتقنه قلبى باثبات فى الكتب انزله لما تخيّره * و كنت اعرف ما فى شرح تورات من فضل احمد من كالبدر طلعته * يزهو جمالا على كل البريات من امة عصمت من كل خائنة * و كان مجتنبا رجس الخسارات ما زلت ارمقه من حسن بهجته * كالشمس من برجها تبدى الطليعات فانى بقيت الى يوم السباق و قد * نادى قريشا لتبليغ الرسالات كنت المجيب له لبيك من كثب * انت المفضل من خير البريات يا خير من حملت حواء و وضعت * من اول الدهر فى رجع الكريرات قد كنت ارقب هذا قبل فجوته * حتى تلمسته قبضا براحات فاليوم ادركت غنما كنت ارقبه * من عند ربى جبّار السماوات فيا لها فرحة يعتادها نجح * لما حبيت بتحبير التحيّات فكيف ينزل من نال الرياح و من * اهدى له موهب من خير خيرات ذاك النبى الذي لا شك منتجب * جبريل يقصده بالوحى تارات فى كل يوم بوحى اللّه يمنحه * ينبيه عن كل معلوم الدلالات « 1 » راوى گويد : فاطمه بنت اسد گفت : يكى از دانشمندان يهود را ديدم كه چون شعر آن فالگير را شنيد اشكهاى او در گونه‌هاى صورتش جارى گرديد ، من به او گفتم : ترا به حق دين و كتابت قسم مىدهم كه مرا از حقيقت اين موضوع آگاه كنى زيرا شخص دانشمند نصيحت خود را از كسى كه طلب نصيحت مىكند كه بوسيلهء آن نصيحت دانش و بينش او زياد شود پوشيده نميدارد . آن دانشمند يهودى آخرين نظر خود را

--> ( 1 ) مترجم گويد : چون مضمون معناى اشعار فوق الذكر در صفحات قبل نگاشته شده لذا ما از ترجمهء اشعار خوددارى كرديم .