الحر العاملي

41

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

محمد عليه السّلام أسأله أن يدعو اللّه أن أرزق ولدا ذكرا من ابنة عمّي ، فوقّع رزقك اللّه ولدا ذكرانا فولد لي أربعة « 1 » . 109 - وعن يحيى بن المرزبان قال : لقيت رجلا من أهل السيب سيماه الخير وأخبرني أنه كان له ابن عم ينازعه في الإمامة والقول في أبي محمد عليه السّلام وغيره فقلت : لا أقول به أو أرى علامة ، فوردت العسكر في حاجة ، فأقبل أبو محمّد عليه السّلام فقلت في نفسي متعنّتا : إن مدّ يده إلى رأسه فكشفه ثم نظر إليّ ورده قلت به ، فلما حاذاني مد يده إلى رأسه فكشفه ثم برق عينيه فيّ ثم ردّها ثم قال : يا يحيى ما فعل ابن عمك الذي تنازعه في الإمامة ، قلت : خلفته صالحا فقال : لا تنازعه « 2 » . 110 - وعن ابن الفرات قال : كان لي على ابن عم لي عشرة آلاف درهم فطالبته بها مرارا فمنعنيها فكتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله الدعاء فكتب إليّ : إنه رادّ عليك مالك وهو ميت بعد جمعة ، قال : فردّ ابن عمي عليّ مالي فقلت : ما بدا لك في ردّه وقد منعتنيه ؟ قال : رأيت أبا محمّد عليه السّلام في المنام فقال : إن أجلك قد دنا فردّ على ابن عمك ماله « 3 » . 111 - وعن أحمد بن محمّد بن مطهر قال : كتب بعض أصحابنا من أهل الجبل إلى أبي محمد عليه السّلام يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى عليه السّلام أتولاهم أم أتبرأ منهم ؟ فكتب إليه لا تترحم على عمك لا رحم اللّه عمك وتبرأ منه أنا إلى اللّه منهم بريء فلا تتولهم ثم ذكر ذم الواقفية وتكفيرهم إلى أن قال : وكان السائل لا يعلم أن عمه منهم فأعلمه ذلك « 4 » . الفصل الثامن 112 - وفي تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام برواية ابن بابويه عن محمّد بن القاسم المفسر عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية قالا : كان أبوانا إماميين ، وكانت الزيدية الغالبين باسترآباد ، وكنا في إمارة الحسن بن زيد العلوي إمام الزيدية ، وكان كثير الإصغاء إليهم يقتل الناس بسعاياتهم فخشيناه على أنفسنا ، فخرجنا إلى حضرة الإمام أبي محمد

--> ( 1 ) كشف الغمة : ج 3 / 224 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 3 / 225 . ( 3 ) كشف الغمة : ج 3 / 225 . ( 4 ) كشف الغمة : ج 3 / 226 .