الحر العاملي
11
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
ورواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من كتاب الدلائل للحميري ثم قال : واسم اليماني مهجع بن سفيان بن غانم بن أم غانم اليمانية ورواه أيضا نقلا عن كتاب إعلام الورى مثله . 2 - وعن علي بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو عشرين يوما : الزم بيتك حتى يحدث الحادث ، فلما قتل بريحة كتب إليه أن قد حدث الحادث فما تأمرني ؟ فكتب إليه : ليس هذا الحادث الحادث الآخر فكان من أمر المعتز ما كان « 1 » . 3 - وعنه قال : كتب عليه السّلام إلى رجل آخر بقتل ابن محمّد بن داود بن عبد اللّه قبل قتله بعشرة أيام ، فلما كان في اليوم العاشر قتل « 2 » . 4 - وعنه عن محمّد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي عن محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : ضاق بنا الأمر فقال لي أبي : انطلق بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمّد عليه السّلام ، فإنه قد وصف لي عنه سماحة فقلت : تعرفه ؟ فقال : ما أعرفه ولا رأيته قطّ فقصدناه فقال لي في طريقه : ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم مائتا درهم للكسوة ومائتا درهم للدقيق ومائة للنفقة ، فقلت في نفسي : ليته أمر لي بثلاثمائة درهم مائة أشتري بها حمارا ومائة للنفقة ومائة للكسوة وأخرج إلى الجبل ، قال : فلما وافينا الباب خرج إلينا غلامه فقال : يدخل علي بن إبراهيم ومحمّد ابنه فلما دخلنا عليه سلّمنا فقال لأبي : يا علي ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت ؟ فقال : يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال ، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة ، فقال هذه خمسمائة درهم مائتان للكسوة ! ومائتان للدقيق ومائة للنفقة ، وناولني صرة وقال : هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن حمار ، ومائة للكسوة ، ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل صر إلى سوراء ، فصار إلى سوراء وتزوج بامرأة فدخله اليوم ألفا دينار ومع هذا يقول بالوقف فقال محمّد بن إبراهيم فقلت : ويحك أتريد أمرا أبين من هذا ؟ قال : فقال : هذا أمر قد جرينا عليه « 3 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 / 506 ، ح 2 . ( 2 ) الكافي : ج 1 / 506 ، ح 2 . ( 3 ) الكافي : ج 1 / 506 ، ح 3 .