الحر العاملي
91
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
20 - وعن ابن المتوكل عن الحميري عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن نجية القواس عن علي بن يقطين قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : مر أصحابك أن يكفوا ألسنتهم ، ويدعوا الخصومة في الدين ، ويجتهدوا في عبادة اللّه عز وجل « 1 » . 21 - وعن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن العباس بن عامر عن مثنى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يخاصم إلا شاك أو من لا ورع له « 2 » . 22 - وبالإسناد عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : متكلمو هذه العصابة من شر من هم منه من كل صنف « 3 » . الفصل الثالث 23 - وروى علي بن موسى بن طاوس الحسني في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة نقلا من كتاب عبد اللّه بن حماد الأنصاري من أصل قرىء على الشيخ هارون بن موسى التلعكبري عن عبد اللّه بن سنان قال : أردت الدخول على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي مؤمن الطاق : استأذن لي على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخلت عليه فأعلمته مكانه فقال : لا تأذن له علي ، فقلت : جعلت فداك قد عرفت انقطاعه إليكم ، وولاءه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق اللّه أن يخصمه ، فقال : بلى يخصمه صبي من صبيان الكتّاب ، فقلت : جعلت فداك هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الأديان فخصمهم ، فكيف يخصمه غلام من الغلمان وصبي من الصبيان ؟ فقال : نعم يقول له الصبي أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس فلا يقدر أن يكذب علي فيقول : لا ، فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له فيخصمه ، يا ابن سنان لا تأذن له علي ، فإن الكلام والخصومات تفسد النية وتمحق الدين « 4 » .
--> ( 1 ) التوحيد : 460 ح 29 . ( 2 ) التوحيد : ح 30 . ( 3 ) التوحيد : ح 31 . ( 4 ) كشف المحجة : 18 ، والوسائل : 16 / 202 .