الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
211
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
25 ] ، وفي الصافات ثنتان : لَتُرْدِينِ [ الآية 56 ] سَيَهْدِينِ [ الآية 99 ] ، وفي ص ثنتان : عِقابِ [ الآية 14 ] و عَذابِ [ الآية 8 ] ، وفي الزمر فَاتَّقُونِ [ الآية 16 ] ، وفي غافر عِقابِ [ الآية 5 ] ، وفي الزخرف ثنتان : سَيَهْدِينِ [ الآية 27 ] و وَأَطِيعُونِ [ الآية 63 ] . وفي الدخان ثنتان : تَرْجُمُونِ [ الآية 20 ] فَاعْتَزِلُونِ [ الآية 21 ] ، وفي ق ثنتان : وَعِيدِ [ الآية 45 ] معا . وفي الذاريات ثلاث : لِيَعْبُدُونِ [ الآية 56 ] أَنْ يُطْعِمُونِ [ الآية 57 ] فَلا يَسْتَعْجِلُونِ [ الآية 59 ] . وفي القمر ستة : جميعهن وَنُذُرِ [ الآية 16 ، وغيرها ] ، وفي الملك ثنتان : نَذِيرِ [ الآية 17 ] و نَكِيرِ [ الآية 18 ] ، وفي نوح : وَأَطِيعُونِ [ الآية 3 ] ، وفي المرسلات : فَكِيدُونِ [ الآية 39 ] ، وفي الفجر ثنتان : أَكْرَمَنِ [ الآية 15 ] و أَهانَنِ [ الآية 16 ] ، وفي الكافرون : وَلِيَ دِينِ [ الآية 6 ] ، فالجملة مائة وإحدى وعشرون ياء ، وإذا أضيف إليها ( تسألن ) في الكهف تصير مائة واثنتين وعشرين اختلف القراء في إثباتها وحذفها ، ولهم في ذلك أصول تعلم من كتب القراءات فراجعها إن شئت ؛ فهذا جميع ما وقعت فيه الياء الزائدة قبل المتحرك . وأما الياء الزائدة الواقعة قبل الساكن فهي في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وهي : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ [ البقرة : الآية 269 ] على قراءة يعقوب بكسر التاء ، و وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [ الآية 146 ] بالنساء ، و وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [ الآية 3 ] بالمائدة ، و يَقُصُّ الْحَقَّ [ الآية 57 ] بالأنعام على قراءته بسكون القاف وكسر الضاد المعجمة ، و نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [ الآية 103 ] بيونس ، و بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ [ الآية 12 ] ب « طه » و [ الآية 16 ] بالنازعات ، و وادِ النَّمْلِ [ الآية 18 ] بسورة النمل ، و الْوادِ الْأَيْمَنِ [ الآية 30 ] بالقصص ، و لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الآية 54 ] بالحج ، و بِهادِ الْعُمْيِ [ الآية 53 ] بالروم . يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [ الآية 23 ] بيس ، و صالِ الْجَحِيمِ [ الآية 163 ] بالصافات و يُنادِ الْمُنادِ [ الآية 41 ] ب « ق » . و تُغْنِ النُّذُرُ [ الآية 5 ] بالقمر . و الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [ الآية 24 ] بالرحمن ، و الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) [ الآية 16 ] بالتكوير . وقد أشار إلى ذلك شيخنا المتولي في كتابه اللؤلؤ المنظوم فقال : يردن يؤت الواد يقض تغن * باقتربت صال الجوار اخشون يناد هاد الحجّ والرّوم وفي * يونس ننج المؤمنين اليا احذف وقف بحذف الياء عند السبعة * ألا بروم لعليّ وحمزة وعن عليهم بنمل وادي * والخلف للمكّيّ في ينادي