الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
174
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
وفي الطلاق : الْأَلْبابِ [ الآية 10 ] يراقب الَّذِينَ آمَنُوا [ الآية 10 ] . وفي المدّثر : أَصْحابَ الْيَمِينِ [ الآية 39 ] يراقب فِي جَنَّاتٍ [ الآية 40 ] . وفي الانشقاق : أَنْ لَنْ يَحُورَ [ الآية 14 ] يراقب بَلى [ الآية 15 ] [ اه . كنوز ألطاف البرهان مع الاختصار والتحرير ] . ومن أراد توجيه ما ذكرته فعليه بمطالعة كتب التفسير أو كتب الوقف والابتداء ؛ كالأشموني ، والسجاوندي ، والخلاصة . قال ابن غازي في شرحه : وأوّل من نبّه على المراقبة في الوقف والابتداء الإمام الأستاذ أبو الفضل الرازي ، أخذه من المراقبة في العروض . الفصل الثامن في بيان حكم الوقف على قوله : بلى ونعم وكلّا قال في غنية الطالبين : اعلم أن « بلى » وقعت في القرآن في اثنين وعشرين موضعا ، وأنها على ثلاثة أقسام : قسم يختار الوقف عليه ، وقسم يمتنع الوقف عليه ، وقسم اختلف فيه ؛ فمنهم من جوّز الوقف عليه ، ومنهم من منعه . أما ما يختار عليه الوقف فعشرة مواضع : منها ثلاثة بالبقرة : قوله تعالى : أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) بَلى [ الآيتان 80 ، 81 ] وقوله : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى [ الآيتان 111 ، 112 ] وقوله : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى [ الآية 260 ] . ومنها واحد بآل عمران قوله تعالى : وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) بَلى [ الآيتان 75 ، 76 ] . وواحد بالأعراف أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [ الآية 172 ] . وأول موضعي النحل : ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى [ الآية 28 ] . وواحد ب « يس » : بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى [ الآية 81 ] . وواحد بغافر : قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى [ الآية 50 ] . وأول موضعي الأحقاف : بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى [ الآية 33 ] . وواحد بالانشقاق : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى [ الآيتان 14 ، 15 ] . وأما ما يمتنع الوقف عليه فسبعة مواضع : أولها : بالأنعام قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا [ الآية 30 ] . وثانيها : بالنحل مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا [ الآية 38 ] .