الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
175
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
وثالثها : بسبإ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ [ الآية 3 ] . ورابعها : بتنزيل [ الزّمر ] في الأول منها بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي [ الآية 59 ] . وخامسها : بالأحقاف في ثاني حرفيها قالُوا بَلى وَرَبِّنا [ الأنعام : الآية 30 ] . وسادسها : بالتغابن قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ [ الآية 7 ] . وسابعها : بالقيامة بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) [ الآية 4 ] . وأما ما اختلف . فيه فخمسة مواضع : أحدها : بآل عمران بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا [ الآيتان 124 ، 125 ] . وثانيها : بالزمر قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ [ الآية 71 ] . وثالثها : بالزخرف : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا [ الآية 80 ] . ورابعها : بالحديد : قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ [ الآية 14 ] . وخامسها : بالملك : أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا [ الآيتان 8 ، 9 ] . وأما لفظ « نعم » فالواقع منه في القرآن أربعة مواضع ، يوقف على واحد منها ، والثلاثة الباقية لا يوقف عليها ، ولا يبتدأ إلا بما قبلها . فأما الذي يوقف عليه فالأول من الأعراف قوله : فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ [ الآية 44 ] ، وأما الثلاثة التي لا يوقف عليها : فواحد بالأعراف قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) [ الآية 114 ] ، وواحد بالشعراء قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 42 ) [ الآية 42 ] ، وواحد بالصافات قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ ( 18 ) [ الآية 18 ] . وقد نظم بعضهم حكم ( بلى ) و ( نعم ) على ما تقدّم فقال : حروف بلى عشرون واثنان جاءت * بستّ وعشر في القرآن بسورة ثلاثة أقسام أتى منع بدئها * لكلّ إذا لم تأت في فتح آية وقال إذا لم يتّصل قسم بها * أبو عمرو الداني فقف بكفاية فأوّلها عشر ويختار وقفنا * عليه لدى جمع من الناس جلّة فستّ بأعراف ونحل وغافر * وياسين وانشقّت والأحقاف أثبت وأربع زهراوين والثان سبعة * تغابن أنعام سبأ مع قيامة وفي النحل والأحقاف ثان وأوّل * بتنزيل امنع وقفها ببصيرة