الشيخ سالم الصفار البغدادي

82

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

الفتوح وكثيرا من المعجزات والشعر ورواية الحديث . . . كما حرّف أسماء أشخاص ذكروا في التاريخ الإسلامي ، ونشر الخرافات ، واختلق حروبا في الردّة والفتوح التي لا وجود لها ، واختلق أن الإسلام انتشر بحد السيف . . انتشر رواياته الموضوعة في أكثر من سبعين مصدرا « 1 » . وكان أكثر من أخذ منه الطبري في تاريخه « 2 » فكان هذا الأساس لهم بحيث استمرّوا على أمثال ذلك وكانت العاقبة أنّهم يأخذون اليوم من المستشرقين كل أقوال الفتنة بين المسلمين لأجل الطعن بشيعة أهل البيت عليهم السّلام ؟ ! ! الفرع الثالث : صحيح الوضاع والزنادقة : ففي الوقت الذي تراهم يكيلون اللوم والطعن والاتهام على كل من أطلقوا عليهم رافضة وشيعة ، بحيث لا يؤتمنون على حديث ولا يصدقون فيه لأنهم أتباع عبد اللّه بن سبأ اليهودي الذي اختلقه سيف بن عمر التميمي ، وقام ابن سبأ بخلط الأوراق على ( 800 ) صحابي من أصحاب بيعة الشجرة ، وعلى رأسهم عمار بن ياسر ( رض ) ؟ ! وكأنهم كانوا بحاجة إلى من يجيشهم ويشحنهم لمحاربة الحق ( . . ) المتمثل بمعاوية ( . . ) وشيعته ( . . ) والذين أعتقد ودان بذلك ممن نسبوا إلى علي ومواليه تلك التهم والافتراءات الباطلة ؟ ! ! نعم هكذا في الوقت الذي يرى هؤلاء ممن ادعوا أنهم أهل السنة والجماعة أن الوضاع والزنديق هو من يرى الحق مع علي بن حربه مع كاتب الوحي الصحابي معاوية « 3 » ؟ ! تراهم قد امتلأت صحاحهم بأحاديث أشهر وأكبر الزنادقة في تاريخ الإسلام !

--> ( 1 ) راجع : الجزء الأول - للعسكري - خمسون ومائة صحابي مختلق . ( 2 ) المصدر السابق نفسه . ( 3 ) وهذه الأباطيل كلها من وضع كبار الزنادقة ؟ !