الشيخ سالم الصفار البغدادي

295

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

أخاطب الذهبي ؟ أليس الحسن بن علي عليهم السّلام سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الإثبات فهل أخذت منه ما يدلك إلى الحق ، ولكن تعصبك الأعمى قادك إلى أن تناصر ادعاءات معاوية الباغي والقاتل للصحابة وأهل البيت ، ومفرق المسلمين تبعا لسنة بلاطه عندما ادعى أنه إمام الجماعة ؟ ! كذبا وزورا وبهتانا وصرت من شيعته كعمر بن العاص ، والمغيرة ، وابنه الخمّير السكّير يزيد . . . وتركتم الحسنين الإمامان قاما أو قعدا ! ! ! وسكت كما سكت أقطاب شيعتكم عن كل بدع وجرائم معاوية ومنها سمّ الحسن عليه السّلام ونقض العهد ؟ ! وبررتم ليزيد قتل سيد الشهداء الحسين بن علي عليهم السّلام ، وهذا الإمام زين العابدين وسيد الساجدين يقاد مع أخت الحسين زينب الكبرى بطلة كربلاء أسيرا ؟ ! فأي طريق بقي لكم عن أهل البيت عليهم السّلام عندما تعذرون قتلتهم وسابيهم وغاصبي حقوقهم بل تتربصون بهم وتبايعهم الدوائر على الظنة والتهمة ؟ ! ت - الذهبي ينقض غزله ! إذ بعد ما وضح الحق وظهر على فلتات لسانه وما خطت يداه بالاعتراف بمنزلة علي عليه السّلام من كونه مرجعا للخلفاء وجلّ الصحابة ، ولو لاه لهلكوا وحكموا بالفاسد والباطل ، والكل يقف إذا ثبت أن هذا من عليّ ويتركون غيره بلا توقف ؟ ! ! بعد كل ذلك يقدم الذهبي وأمثاله بالتجني وهلاك نفسه ، كمن يحاول الاستدلال على الشمس بالشموع ، عندما يجعل الطريق الصحيح إلى عليّ عليه السّلام بواسطة أصحاب ابن مسعود ، كعبيد السلماني وشريح ، وهشام ، عن محمد بن سيرين ، يخرج منها البخاري وغيره ؟ ! وعن ابن الطفيل ؟ ! فما أضل وأعمى هذا المقياس وهذا الطريق . وأن نسبته إلى ما عليه السنة والجماعة ، مما أغرى الذهبي وهو بدوره ، يغري من يأتي بعده ، بحيث يهمش الإمام علي عليه السّلام عندما يجعله في الطبقة الرابعة ؟ ! أو من يذكر أن