الشيخ سالم الصفار البغدادي
237
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
لذلك قالوا بالعول ! والحق الفيصل : إن المال إذا ضاق عن سهام الورثة قدم ذوو السهام المؤكدة المذكورة من الأبوين والزوجين على البنات ، والأخوات من الأم على الأخوات على الأخوات من الأب والأم من الأب ، وجعل الفاضل عن سهامهم لهن . وكعادتهم واتهاماتهم غير المسئولة والعلمية ، ظهر جاهل إعرابي « 1 » يتهمنا بإدخال النقص على المؤخر مخالفة للكتاب العزيز ؟ ! هكذا ينكشف ويفتضح كل من لا يدخل في حوارات ومجادلة بالتي هي أحسن لأجل توحيد الكلمة وتحري الحق . والبادي أظلم كما قيل ، فهم كما مر عليك سابقا عندما يتبنون مذهبا أو يتعصبون لأحاديث فيها ما فيها ، تراهم يلبسونها صفات الحق أهل السنة والجماعة ، المذاهب الأربعة وما دونها الرفض والخروج ، وما عندهم الصحاح وغيرهم الموضوعات . . الخ . وهنا نخاطب هذا الضال - موسى جار اللّه - إذا كان في دخول النقص على المؤخر اعتبرته مخالفة لظاهر الكتاب ، ففي دخولها على الجميع مخالفة مضاعفة ، فقد عرضت في ما سبق أن من فرض اللّه له النصف أعطوه أقل منه ، ومن فرض له الثلثان أعطوه أقل منها . فهو كمال المخالفة لأصل الفروض المفروضة في الكتاب ، وبذلك يكون وبلا شك أولى وأشد مخالفة مما اخترناه ؟ ! بل هناك التناقض في المذهب الواحد ، لذلك يقولون مثلا نأخذ أرجح الأقوال من المذهب الفلاني . الفرع السابع : التفسير البلاغي - البياني - : وهو المنهج الذي تدور مباحثه حول بلاغة القرآن في صوره البيانية من تشبيه واستعارة وكناية وتمثيل ووصل وفعل وما يتفرع من ذلك من استعمال
--> ( 1 ) المدعو - موسى جار اللّه - وقد رد عليه وعلى شبهاته وفاقا للكتاب والسنة والإجماع والعقل الذي انحرف عنها وهو يحسب إنه يحسن صنعا ، كل من العالمين الجليلين : السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه - أجوبة موسى جار اللّه والسيد محسن العاملي في - نقض الوشيعة .