الشيخ سالم الصفار البغدادي
116
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
( رض ) . ولكن هناك الرافضة لعنهم اللّه ، لا زالوا يرون أن الحق والأمر لعلي في الخلافة ، وفي حربه مع سيدنا معاوية ( رض ) ، وهم بقايا أتباع عبد اللّه بن سبأ اليهودي ؟ ! فقد اندس في جيش علي ( . . . ) ولو أنه كان يحوي على ( 850 ) من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبيعة الشجرة والرضوان ، وعلى رأسهم الصحابي الشهير عمار بن ياسر ( رض ) . ومن المؤسف له حقا أنهم صدقوا عبد اللّه بن سبأ هذا ، فأصحبوا بذلك روافض زنادقة ، يهود هذه الأمة ؟ ! فلم يتورعوا عن سبّ الصحابة ؟ ! ولم يطيعوا كل خليفة غالب ؟ ! ويرفضون البيعة وإن حصلت باثنين بل بواحد ؟ ! وقد انقسموا إلى فرق باطنية وشيطانية و . . . و . . الخ . وعليه جاز قتالهم لأنهم أخطر من اليهود ، فدمهم وعرضهم ومالهم مباح ؟ ! كفرة زنادقة لا يواكلون ولا يشاربون ولا . . . الخ . . فلا يؤمنون على تفسير ولا على حديث ، وجزاؤهم القتل والإبعاد عن محافل العلم والتدريس . . كل هذا بأمر ولي المسلمين الحاكم الغالب . وهذا ما عليه إجماع واتفاق السلف والسنة والجماعة ؟ ! ! وعلى ضوء ذلك تأسست السنة الجديدة بوقف الإسلام ذريا للحاكم ووعاظه ومرتزقته ؟ ! وكل من لم يوافق على ذلك فهو رافضي بغيض ، بل وكل من يتعاطف أو يوجد في قلبه حب لعلي وأهل البيت عليهم السّلام ، تناله تلك التهمة كما حصل للشافعي والنسائي وغيرهم « 1 » ؟ ! هنا نجيب الرازي عندما خاطبناه لو أنه سمى تفسيره كشكول الرجم بالغيب ؟ ! ثم يواصل الرازي في نفس الصفحة حديثه بقوله : وليس للقوم أن يقولوا : إنه تركه تقية ؟ !
--> ( 1 ) بلا تعليق ( . . . ) ؟ ! !