الشيخ سالم الصفار البغدادي

115

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

- هل أن الذي تمسك بالسنة الصحيحة الواردة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باتباع أهل بيته يكون رافضيا ؟ ! أما الذي انحرف عنها إلى سنّة الحكّام ووعّاظهم يكون من أهل السنة والجماعة ؟ ! - هل أن الذي اتبع الحق المتمثل بعلي يوم صفين هو الرافضي ؟ ! بينما الذي حاربه وسبه وطمس ذكره بل وأبغضه ، بالتحاقه بفئة معاوية الباغي بالإجماع ، وكل حاكم غالب هو السني ؟ ! - وهل الذي عرف الحق فعرف أهله رافضيا ؟ ! وأن من تلمّس الحق بالرجال سنيا ؟ ! ثم هكذا تقزمون عليا - وحاشاه - بإطلاق اسم الرافضة على من يتحرى الحق به أو أن يذكر مظلوميته ؟ ! فما لكم كيف تحكمون وعلى أي دين تسيرون ؟ ! ثم يستمر الرازي بكل صلف وتجني لإخفاء الحقائق أن التعتيم عليها بقوله : « فلو كانت هذه الآية دالة على إمامته لاحتج بها في محفل من المحافل ؟ ! » . مغالطة جديدة : بل وتزوير للحقائق وتصوير الأمر بكل بساطة انتخب الخليفة الأول بالشورى ثم أوصى بها للخليفة عمر ثانيا ثم بالستة الشورى وانتهت إلى الخليفة عثمان ، الذي قتل مظلوما ؟ ! ثم طالب وريثه الشرعي معاوية بدمه ، فأبى علي أن يسلم قتلة عثمان له . عندها اضطر معاوية لمحاربة الخليفة المراجع - الذي اعترف به في زمن ابن حنبل - مؤسسا سنة الحاكم الغالب وليجتهد على هواه بجعل الأمر وراثيا ملوكيا . . . الخ . ولكن معاوية سكت فجأة عن قميص عثمان بعد ما حصل على الملك ! وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة ، وإجماع واتفاق السلف الصالح