غالب حسن
30
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
يتصل بطرق المعرفة والتفكير وتحصيل العلم ، ولا علاقة لذلك بالشهود الروحي والرؤية في المنام . ما هو موضوع الرؤية ؟ انه موضوع واسع يشمل كل مفردات الكون ، وللاختصار ، نذكر أهمها مع شاهد واحد : أولا : في قضايا الأمم والشعوب أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ . ثانيا : في الأرض وعجائبها وآياتها أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها . ؟ ثالثا : في النبات وحركته أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ . رابعا : الطيور وحركتها وحياتها أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ . خامسا : الليل والنهار وعوائدهما أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً . سادسا : حركة الخلق وتاريخها أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . سابعا : تكوّن الأمطار وآثارها أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً . ثامنا : تاريخ الكون الأول أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ . تاسعا : حركة الفلك في البحار أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ .